الصباح على الممشى
قهوة على الماء قبل أن تستيقظ المدينة. الممشى للمشاة أولًا.
«لم ننطلق لنبني مشروعًا آخر على الشاطئ. انطلقنا لنُدخل الشاطئ إلى المدينة.»
الماء يجري في قلب ألما — لا على حافتها. القنوات تمتد بين المساكن، والمراسي تجاور الأسواق، وممشى بطول خمسة كيلومترات ونصف لا يغيب عنه البحر. هذه ليست ضاحية بإطلالة؛ إنها مدينة رُتبت حول الماء.
كل قرار في المخطط العام ينبع من هذه الفكرة. سبعة أحياء، لكل منها حياته — ضيافة وثقافة ومساكن وحدائق — يصل بينها الماء قبل الطريق. ومئة وإحدى وثمانون قطعة محددة المعالم، ضمن رؤية متماسكة تصون قيمة كل قطعة منها.
نحن لا نبيع أرضًا. نحن نمدّ ساحلًا — وسنبقى رعاته بعد أن تُبنى آخر قطعة بزمن طويل.
قهوة على الماء قبل أن تستيقظ المدينة. الممشى للمشاة أولًا.
اثنتا عشرة محطة تربط الأحياء. أسرع طريق عبر ألما يمرّ فوق الماء.
أبواب تُفتح على الماء، وضوء المساء يسري في كل قناة.
صالات العرض والاستوديوهات تواجه البحيرة — إرث جدة المعاصر في الهواء الطلق.
ألما أكثر من وجهة؛ إنها علاقة جديدة بين جدة والبحر الأحمر.
شاهد المخطط العامهذه نسخة تجريبية للمراجعة — المحتوى والأرقام غير نهائية.