مشهد الرؤية — الممشى عند الغروب

الرؤية

عاشت جدة دائمًا بجوار البحر الأحمر. وفي ألما، ستعيش معه.


«لم ننطلق لنبني مشروعًا آخر على الشاطئ. انطلقنا لنُدخل الشاطئ إلى المدينة.»

الماء يجري في قلب ألما — لا على حافتها. القنوات تمتد بين المساكن، والمراسي تجاور الأسواق، وممشى بطول خمسة كيلومترات ونصف لا يغيب عنه البحر. هذه ليست ضاحية بإطلالة؛ إنها مدينة رُتبت حول الماء.

كل قرار في المخطط العام ينبع من هذه الفكرة. سبعة أحياء، لكل منها حياته — ضيافة وثقافة ومساكن وحدائق — يصل بينها الماء قبل الطريق. ومئة وإحدى وثمانون قطعة محددة المعالم، ضمن رؤية متماسكة تصون قيمة كل قطعة منها.

نحن لا نبيع أرضًا. نحن نمدّ ساحلًا — وسنبقى رعاته بعد أن تُبنى آخر قطعة بزمن طويل.

زهير بخيت
الرئيس التنفيذي · شركة الثريا العمرانية العقارية

الماء حياةً يومية

Morning promenade render

الصباح على الممشى

قهوة على الماء قبل أن تستيقظ المدينة. الممشى للمشاة أولًا.

Water taxi render

التنقل بالتاكسي المائي

اثنتا عشرة محطة تربط الأحياء. أسرع طريق عبر ألما يمرّ فوق الماء.

Canal homes render

مساكن تلامس القناة

أبواب تُفتح على الماء، وضوء المساء يسري في كل قناة.

Cultural quarter render

الثقافة على حافة الماء

صالات العرض والاستوديوهات تواجه البحيرة — إرث جدة المعاصر في الهواء الطلق.

ألما أكثر من وجهة؛ إنها علاقة جديدة بين جدة والبحر الأحمر.

شاهد المخطط العام